رؤيتنا

منح الشباب الناجحين في الثانوية العامة المهتمين بالعمل في القطاع السياحي الفرصة لتحقيق الذات في مجال المهنة من خلال اكتشاف هواياتهم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم وصقلها بالمعارف العلمية خلال سنتين من الدراسة والبحث. كما إعطاء الفرصة لشبابنا الذين لم يحالفه الحظ في انهاء دراسته الاكاديمية بنجاح او لديهم القدرة والمقدرة والرغبة للتعليم المهني أن يحقق ذاته من خلال الدراسة في المركز وحصوله على مهنة تمكنه من العيش بكرامة وبناء مستقبل له ولعائلته.

رسالتنا

إننا كإدارة كليّة طاليثا قومي نطمح في منح كلّ شخص الفرصة لأن يكون إنسانا ً ناجحا ً في حياته، وأن يصبح عضوا ً فعّالا ً في مجتمعنا الفلسطيني من خلال اعطاءنا الفرصة لنبي معه مستقبله المهني بكل أمانة وثقة. نريد من طلابنا أن يكتشفوا ويطوّروا مهاراتهم ومواهبهم المميّزة وإننا نأمن بأن كل إنسان لديه شيء مميز يمتاز به لكنه بحاجة الى من يصقله ليلمع، لذلك فإننا نقبل أي طالب قد أتمّ المرحلة الثانوية (التوجيهي) بصرف النظر عن معدّله اولم يتمه للتعلم في طاليثا قومي.

هدفنا

إثراء سوق السياحة المتنامي بعمالة مؤهّلة ومدربة على ايدي أفضل المدربين لكي ننهض بهذا القطاع وندعم اقتصاد بلادنا، لذا فإننا نزوّد طلابنا بالمعرفة المفصّلة حول أصول الضيافة معزّزة ليست فقط بالمساقات النظريّة وإنّما أيضا ً بالمساقات التطبيقية العملية في مختبرات الكلية المجهزة بكافة المعدات والأدوات والأجهزة الازمة لكي يتم تدريب الطلاب بكفاءة عالية تحت إشراف المدربين المتخصصين والاكفاء في مجال الضيافة، مرفقا جنبا الى جنب بالتدريب العملي الميداني في المؤسسات السياحيّة المختلفة. ونصبوا علاوة ً على ذلك لتبادل الخبرات مع مختلف الكليّات المتخصّصة في مجالنا، محليّا ً وعالميا وخاصة المانيا، وذلك بهدف التحسين المتواصل لمستوى التدريب والتعليم في الكليّة.

وما يميز كلية مجتمع طاليثا قومي وجود بيت ضيافة يتكون من 50 غرفة مزدوجة حيث يتم التدريب التطبيقي لطلاب الكلية فيه تحت اشراف المدربين قبل ارسالهم للتدريب العملي في سوق العمل.