كلية مجتمع طاليثا قومي

لمحة تاريخيّة:

طاليثا قومي مؤسسة تعليميّة تقع في بيت جالا بالقرب من بيت لحم، وتوفّر فرصة لتعليم الأطفال من الروضة وحتّى نهاية المرحلة الثانويّة (التوجيهي) بالإضافة إلى التعليم العالي بمستوى الدبلوم المتوسط.

تأسست طاليثا قومي كأول مؤسسة تعليمية للإناث في الشرق الأوسط في مدينة القدس عام 1851. ومنذ إنطلاقتها حرصت على تقديم التعليم العام والتدريب المهني على قدم وساق بجانب التعليم الأكاديمي. كانت طاليثا قومي الرائدة في القرن التاسع عشر في التعليم والتدريب المهني للإناث، حيث كن يدرسن في ذلك الوقت التدبير المنزلي ومعلمات رياض الأطفال. انتقلت طاليثا قومي بعد النكبة عام 1948 من القدس إلى بيت جالا.  في العام 1980 أصبحت طاليثا قومي مدرسة مختلطة تضم روضة أطفال، مدرسة أكاديمية، بيت داخلي للإناث، بيت ضيافة، مركز التدريب المهني وكلية مجتمع.

وفي عام 1996 وبالتعاون مع مؤسسة OTTO BENECKE Stiftung الألمانية وعملا ً بالنظام الثنائي الألماني المتبع في المؤسسة (تدريب نظري يرافقه تدريب عملي) فقد أقيمت دورات نظريّة ورافقها تدريب مهني تكميلي في بيت الضيافة بالمؤسسة وفي الفنادق المتواجدة في منطقتي بيت لحم والقدس. كان هذا النظام الثنائي الأول من نوعه في المنطقة.

وبعد البداية الناجحة لهذا البرنامج التدريبي تم إفتتاح كليّة المجتمع طاليثا قومي.  وفي العام 2000 بعد الحصول على الإعتراف اللازم من وزارة التربية والتعليم العالي بدأت الكلية بمنح الكلية شهادة دبلوم معترف بها في مجال الفندقة تخصص “الإدارة الفندقية والمطاعم” و “إدارة الطعام والشراب” و “إدارة الإيواء”. وفي سنة 2016 حصلت على إعتماد دبلوم متوسط “محاسبة تقنية”.  يتأهل الطلبة من خلال المساقات المقررة والتدريبات اللازمه في المرافق السياحية والشركات للتقدم لإمتحان الدبلوم التطبيقي الشامل من وزارة التربيه والتعليم العالي وكذلك للإلتحاق بسوق العمل.

ضمن برنامج التعليم المستمر وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق العربية والمؤسسات السياحية الأخرى عقدنا دورات تدريبية وتأهيلية في مجالات متعددة للعاملين / العاملات في الفنادق. في مجالات إختصاصهم، كما تم تنفيذ العديد من دورات قصيرة تخصصيه بالمطابخ المختلفة مثل المطبخ الإيطالي المطبخ الصيني وغيرها. وتم عقد الدورات بعد التشاور والتعاون مع جمعية الفنادق العربية والمجلس الأعلى للصناعة السياحية. ونقوم بجلب محاضرين ضيوف من الخارج لعقد دورات متخصصة في مجالات عدة مثل المعجنات والخبز.

رؤية المؤسسة

منح الشباب الناجحين في الثانوية العامة المهتمين بالعمل في القطاع السياحي الفرصة لتحقيق الذات في مجال المهنة من خلال إكتشاف هواياتهم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم وصقلها بالمعارف العلمية خلال سنتين من الدراسة والبحث والإعداد والإبداع في مجالات الكلية وعكسها في سوق العمل. وأثرها على المجتمع، وتشكيل نواة العمل المهني بفروعه المتعددة ونشرها وتوعية المجتمع بكل فئاته بأهميتها في الحياة العملية.

رسالة الكليّة

إننا كإدارة كليّة نطمح في منح كلّ شخص الفرصة لأن يكون إنسانا ً ناجحا ً في حياته، وأن يصبح عضوا ً فعّالا ً في مجتمعنا. نريد من طلابنا أن يكتشفوا ويطوّروا مهاراتهم ومواهبهم المميّزة. ولذا فإننا نقبل – بخلاف الجامعات الفلسطينيّة – أي طالب/ة قد أتمّ/ت المرحلة الثانوية (التوجيهي) بصرف النظر عن معدّله.

ولإثراء سوق السياحة المتنامي بعمالة مؤهّلة، فإننا نزوّد طلابنا بالمعرفة المفصّلة حول أصول الضيافة معزّزة ليست فقط بالدورات النظريّة وإنّما أيضا ً بالتدريب العملي الميداني في المؤسسات السياحيّة المختلفة. ونصبو علاوة ً على ذلك لتبادل الخبرات مع مختلف الكليّات المتخصّصة في مجالنا، محليّا ً وفي الخارج، وذلك بهدف التحسين المتواصل لمستوى التدريب في الكليّة. والمحافظة على سمعتها المهنية وأثرها على المجتمع من خلال مهنية وإبداع خريجيها في سوق العمل وسرعة توظيف خريجيها وفتح مشاريع ذات جدوى إقتصادية وريادية.

أهداف الكلية

تهدف الكلية إلى:

  • توفير خريجين بمستوى الدبلوم في الإدارة الفندقية في مختلف أفرعه وأقسامه وزيادة قدرتهم بمهارات تمكنهم من العمل في المنشأة السياحية والفندقية.
  • إستخدام وسائل التقنية الحديثة والحاسوب المطبقة في أنظمة الفنادق.
  • مساهمة الخرجين في تطوير العمل الإداري في الفنادق والمطاعم بما يخدم المصلحة العامة.
  • توفير المهارات اللازمة للخريجين والتي تؤهله لتطوير العمل لدى المؤسسات السياحية وخاصة الفنادق والمطاعم.
  • تطوير قدرات الأفراد وفق منهجية علمية وعملية تلبي إحتياجاتهم وإحتياجات المجتمع.
  • فتح المجال أمام الطلبة الذين لم يتمكنوا من استكمال الجانب الأكاديمي.
  • إعداد وتأهيل وتمكين نخبة من الكوادر الشابة الفلسطينية للمساهمة في التغيير والتطوير والبناء الحضاري.
  • تعريف الطالب بأهم اتجاهات التسويق الالكتروني ومواكبة التجارة الإلكترونية العالمية.
  • الربط بين التخصصات المختلفة المطروحة بالكلية وإنشاء علاقة تكاملية بينها لتسلح الخريجين بقدرات ومهارات متميزة تميزه في سوق العمل.

“حق كل إنسان في العمل، وفي حرية اختيار عمله، وفي شروط عمل عادلة ومٌرضية، وفي الحماية من البطالة”.                                                                  المادة (23) من منظمة العمل الدوليّة